رئيس جامعة الملك سلمان الدولية يزور كنيسة موسى النبي ومار مرقس الرسول بجنوب سيناء للتهنئة بعيد الميلاد المجيد

قام “د.أشرف سعد حسين” رئيس جامعة المك سلمان الدولية يرافقه وفد من قيادات الجامعة بزيارة كنيسة موسى النبي ومار مرقس الرسول بمحافظة جنوب سيناء، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد، وكان في استقباله القمص مينا سعد والقمص ديونسيوس السينائي كاهني الكنيسة بمدينة طور سيناء.

وتقدم رئيس الجامعة بخالص التهنئة بعيد الميلاد المجيد، في حوار أخوي متبادل أعرب خلاله عن سعادته لتجسيد روح المحبة والإخاء واعتزازه بالدور المجتمعي والوطني للكنيسة، وفخره بالروابط القوية بين عنصري الأمة من المسلمين والمسيحيين على مر العصور.

مؤكداً أن جامعة الملك سلمان الدولية تسير وفق خطة استراتيجية ممنهجة ورؤية واضحة لاستكمال مسيرة التقدم والقيام بدورها الوطني في دعم جهود القيادة المصرية الحكيمة، لتحقيق المزيد من الاستقرار، وأن يظل وطننا الغالي دائمًا وأبدًا رمزًا للوحدة والأمن والأمان والسلام والمحبة.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ورئيس مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
العربيةالعربيةFrançaisFrançais