معهد بحوث أمراض العيون ينظم مؤتمرًا حول “الاتجاهات الحالية والابتكارات في ممارسة طب العيون”

برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يُنظم معهد بحوث أمراض العيون برئاسة الدكتور مصطفى محمود صلاح الدين رئيس المعهد، المؤتمر الدولي السنوي لمعهد بحوث أمراض العيون في دورته السادسة عشر تحت عنوان “الإتجاهات الحالية والابتكارات في ممارسة طب العيون”، خلال الفترة من 18 إلى 19 يناير الجاري.

ويناقش المؤتمر كل ما هو جديد في تشخيص وعلاج أمراض وجراحات العيون، بمشاركة 14 خبيرًا عالميًا من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا، بالإضافة إلى لفيف من كبار الأساتذة المصريين من المعهد ومختلف الجامعات المصرية.

جدير بالذكر أن المؤتمر السنوي يُعتبر من أكبر وأهم المؤتمرات التي تُقام في مصر والعالم العربي بحضور أكثر من 1000 طبيب، ويعتبر من أهم الوسائل لنقل المعرفة والتكنولوجيا إلى شباب الأطباء من خلال حضور الندوات العلمية وورش العمل المتنوعة؛ بهدف صقل خبراتهم وقدراتهم ومهاراتهم.

 


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais