ماسك وبيزوس في “أولد ترافورد”.. هل يشتري أباطرة التكنولوجيا نادي مانشستر يونايتد؟

تشهد أروقة نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي حالة من الترقب، بعد تقارير بريطانية فجرت مفاجأة من العيار الثقيل اليوم الأحد 15 فبراير 2026، حول مستقبل ملكية النادي العريق.

وأشارت التقارير حسب رؤية الإخبارية إلى تحركات جادة يقودها الملياردير البريطاني “جيم راتكليف”، شريك النادي ورئيس العمليات الرياضية، لفتح الباب أمام عمالقة التكنولوجيا في العالم لضخ استثمارات ضخمة داخل “قلعة الشياطين الحمر”.

وفقاً لما نشرته وسائل إعلام بريطانية، فإن “راتكليف” يسعى لاستقطاب أسماء بوزن إيلون ماسك، مالك منصة “إكس”، وجيف بيزوس، مؤسس شركة “أمازون”، لدعم مشاريع استراتيجية قد تغير خارطة النادي للأبد.

وتأتي على رأس هذه الأولويات عملية التجديد الشامل لملعب “أولد ترافورد”، وهي الخطة التي قد تتخطى تكلفتها حاجز الـ 2 مليار جنيه إسترليني.

هذه الأنباء أعادت للأذهان “التغريدة” الشهيرة لإيلون ماسك في عام 2022، حين أعلن بنيته شراء النادي قبل أن يتراجع ويؤكد أنها كانت “دعابة”، رغم اعترافه بأن مانشستر يونايتد هو فريقه المفضل منذ الطفولة.

ورغم أن “الشياطين الحمر” حققوا إيرادات قياسية العام الماضي تجاوزت 665 مليون جنيه إسترليني، إلا أن النادي لا يزال يترنح تحت وطأة خسائر تشغيلية ضخمة.

وفي الوقت الذي تصر فيه عائلة “جليزر” على الاحتفاظ بالحصة الأكبر، يبذل راتكليف – الذي يمتلك حالياً 29% من الأسهم – قصارى جهده لتنفيذ خطة “التحول الشامل” لاستعادة الهيبة الفنية والاستقرار المالي.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais