آخر أفلام برجمان بالروسي

يتم عرض الفيلم الروائي الطويل “فاني وألكسندر” في السادسة مساء السبت 10 فبراير الجاري بقاعة السينما، في إطار العروض السينمائية لجمعية الفيلم في البيت الروسي بالقاهرة.

الفيلم سيناريو وإخراج المخرج الكبير إنجمار برجمان، وهو آخر أفلامه، إنتاج السويد وألمانيا وفرنسا 1982م.

والفيلم من ترشيح وتقديم الدكتور جلال سعيد عضو مجلس إدارة جمعية الفيلم، ومن تصوير ستيفن نيكفيست، وبطولة باميليا الوين وبرتيل جوفي وأنا برجمان، وتعود أحداث الفيلم لعام 1907م؛ حيث كان يعيش الشاب ألكسندر وشقيقته فاني مع عائلتهما الميسورة إيكدال في بلدة سويدية، ويديرون مسرحًا مربحًا إلى حد ما، وفي أعياد الميلاد تنظم العائلة مسرحية، ثم إحتفالية بعد العرض، وفجأة يموت أوسكار بسكتة دماغية، وتتوالي أحداث الفيلم بين أفراد العائلة.

ومن جانبه صرح محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم عن تقديره التام للدور الذي يحرص عليه البيت الروسي بالقاهرة في دعم جمعية الفيلم، خلال تقديم العروض السينمائية في السبت الثاني والثالث من كل شهر .


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس المنتدى الدولى للصحافة والإعلام ورئيس مكتب الاتحاد الدولي للصحافة العربية في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
العربيةالعربيةFrançaisFrançais