حسين الجسمي يزور أطفال “دار الميمة” للأيتام ويوجّه لهم دعوةً خاصةً لحضور حفله في كازابلانكا

الدار البيضاء – كتبت: آلاء محمد

في لفتة إنسانية تعبّر عن عمق الالتزام المجتمعي، قام السفير المفوّض فوق العادة للنوايا الحسنة، الفنان حسين الجسمي، اليوم بزيارة مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الميمة بالدار البيضاء في المملكة المغربية، حيث شارك الأطفال لحظات من الفرح والأمل، واحتفل معهم بنجاح عدد منهم، وتفاعل معهم في اللعب، والرسم، والغناء، والحديث عن أحلامهم وطموحاتهم.

وأكد الجسمي أن هذه الزيارة كانت من اللحظات الراسخة في حياته، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي لأي حضور جماهيري هو ما يُترك في قلوب الناس، وأن دعم فئة الأيتام وتعزيز مكانتهم مسؤولية إنسانية نبيلة تتطلب منا جميعًا الاهتمام والرعاية.

وفي ختام الزيارة، فاجأ الجسمي الأطفال بدعوة خاصة لحضور حفله القادم ضمن أسبوع كازابلانكا للموسيقى، حرصًا منه على أن يكونوا جزءًا من الفرح والفن والحياة.

كما عبّر عن امتنانه العميق للمملكة المغربية وقيادتها الكريمة على ما لمسه من رعاية واحتضان لهذه الفئة الغالية، مؤكداً أن ما رآه من تنظيم وإنسانية يعكس قيمًا نبيلة تستحق كل التقدير.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais