تشاد مايزل ومهمة 2029.. العقول التي تُعيد رسم أجندة الحزب الديمقراطي

أطلقت مبادرة «مشروع 2029» السياسية نشاطها الرسمي، في خطوة تعكس استعداد الحزب الديمقراطي المبكر لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، عبر وضع رؤية استراتيجية متكاملة تمهّد للعودة إلى البيت الأبيض في انتخابات عام 2028.

وأعلنت المبادرة تعيين تشاد مايزل مديرًا تنفيذيًا لها، في إطار تنظيم الهيكل الإداري ووضع أسس واضحة لعمل المشروع حسب رؤية الاخبارية، الذي يهدف إلى صياغة أجندة سياسية شاملة تحدد أولويات الحزب الديمقراطي في مرحلة ما بعد إدارة بايدن، ومن المقرر أن تكشف المبادرة عن أول حزمة من مقترحاتها السياسية خلال شهر مارس 2026.

ووفق تقارير إعلامية أمريكية، يُعد «مشروع 2029» واحدًا من عدة مبادرات ليبرالية تتنافس على التأثير في مستقبل الحزب، مستلهمة تجارب سابقة للمحافظين الذين اعتمدوا على خطط سياسية مُعدة سلفًا مكّنتهم من التحرك السريع عند وصولهم إلى السلطة.

ويتمتع تشاد مايزل بخبرة واسعة في العمل السياسي، إذ شغل مناصب بارزة داخل مجلس السياسة الداخلية بالبيت الأبيض خلال إدارة بايدن، إضافة إلى عمله مستشارًا لعدد من القيادات الديمقراطية في الكونجرس، ما يمنحه قدرة على الربط بين الفكر السياسي وآليات صنع القرار.

وأكد مايزل أن المبادرة لا تنحاز لأي تيار بعينه داخل الحزب، بل تسعى إلى جمع رؤى متنوعة تعكس التعددية الفكرية للديمقراطيين، مشيرًا إلى أن المشروع يعمل على إعداد عشرات المقترحات التفصيلية في ملفات الاقتصاد والهجرة والعدالة الاجتماعية والسياسة الخارجية.

ويشارك في «مشروع 2029» نحو 200 خبير وباحث ضمن فرق عمل متخصصة، على أن يتم الإعلان قريبًا عن لجنة استشارية تضم شخصيات سياسية وأكاديمية بارزة، في خطوة تؤكد أن السباق نحو البيت الأبيض بدأ فعليًا من خلف الكواليس.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais