Popup مستقل سلس
×

تنويه هام

✨🔔 من يرى بصمته على العالم؟ حان وقت الترشيحات لموسم التكريم! ✨🔔
إعلان الترشيحات

الليثيوم يفتح أبواب المستقبل أمام أفريقيا.. إمكانات هائلة وفرصة تاريخية للقيادة في سوق الطاقة النظيفة

تتجه أنظار العالم بشكل متزايد نحو أفريقيا باعتبارها أحد أبرز خزائن الليثيوم غير المستغلة، في وقت يشهد فيه هذا المعدن الاستراتيجي طلبًا متسارعًا بفعل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة وصناعة السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة المتجددة.

ويمثل الليثيوم اليوم عصب الصناعات التكنولوجية الحديثة، وعنصرًا حاسمًا في معادلة الأمن الطاقوي العالمي، ما يمنح الدول الأفريقية المالكة لاحتياطياته موقعًا متقدمًا في سباق النفوذ الجيو-اقتصادي خلال العقود المقبلة.

تمتلك القارة الأفريقية احتياطيات كبيرة من الليثيوم، تضعها في مصاف المناطق الأكثر أهمية عالميًا، خاصة في دول مثل زيمبابوي، والكونغو الديمقراطية، ومالي، وناميبيا، التي باتت تشكل نقاط ارتكاز رئيسية في سلاسل الإمداد العالمية للمعادن الاستراتيجية.

وتتصدر زيمبابوي المشهد الأفريقي، حيث تمتلك أكبر احتياطي ليثيوم في القارة بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الاستراتيجية، وتحتل المرتبة الخامسة عالميًا، بفضل مناجم كبرى مثل بيكيتا وأركاديا، اللذين يجذبان استثمارات دولية ضخمة ويشكلان ركيزة أساسية لصادرات الليثيوم الأفريقية.

وفي الكونغو الديمقراطية، يبرز منجم مانونو كأحد أكبر مناجم الليثيوم غير المطورة بالكامل في العالم، بما يعكس حجم الإمكانات الكامنة التي تؤهل البلاد للعب دور محوري في سوق الليثيوم العالمي، إلى جانب مكانتها المعروفة في معادن الطاقة الأخرى.

أما مالي، فقد خطت خطوات لافتة لتعظيم الاستفادة من مواردها، من خلال إعادة تنظيم الإطار التشريعي لقطاع التعدين ورفع حصة الدولة في مشروعات الليثيوم، بما يعكس توجّهًا أفريقيًا متناميًا نحو تحقيق عوائد سيادية أكبر من الثروات الطبيعية.

وفي ناميبيا، تتوزع رواسب الليثيوم على عدة مناجم واعدة، وتُعد رواسب البيغماتيت فيها من بين الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية، خاصة في ظل الطلب الأوروبي المتزايد على مصادر بديلة ومستقرة للمواد الخام الاستراتيجية.

وتشير التقديرات بحسب فاروس للدراسات الإستراتيجية إلى أن الليثيوم يمكن أن يتحول إلى رافعة تنموية حقيقية للدول الأفريقية، إذا ما تم استغلاله ضمن رؤية شاملة توازن بين جذب الاستثمارات، وتعظيم القيمة المضافة محليًا، وبناء صناعات تحويلية مرتبطة بسلاسل إنتاج البطاريات والطاقة النظيفة.

ويرى خبراء أن أفريقيا تمتلك فرصة تاريخية للانتقال من دور “مصدّر الخام” إلى شريك فاعل في الصناعات المستقبلية، مستفيدة من موقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية الهائلة، في ظل إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية وتقليل الاعتماد على مصادر محدودة.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais