Popup مستقل سلس
×

تنويه هام

✨🔔 من يرى بصمته على العالم؟ حان وقت الترشيحات لموسم التكريم! ✨🔔
إعلان الترشيحات

تمويل بالمليارات ونفوذ بالسياسة.. ماذا تخسر المنظمات الدولية بعد انسحاب واشنطن؟

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة ومعاهدة دولية، معتبرًا أن كثيرًا منها لا يخدم المصالح الأمريكية أو يفرض أعباء مالية لا تتناسب مع العائد السياسي والاقتصادي لواشنطن.

وأكد البيت الأبيض أن القرار التنفيذي يشمل منظمات دولية كبرى، نصفها تقريبًا تابع لمنظومة الأمم المتحدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حجم التمويل الأمريكي وتأثير هذا الانسحاب.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي في عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، و تبلغ ميزانية الأمم المتحدة العادية لعام 2025 نحو 3.72 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 820 مليون دولار، أي ما يعادل 22% من إجمالي الميزانية.

أما ميزانية عمليات حفظ السلام للفترة 2025–2026، فتصل إلى نحو 5.4 مليار دولار، تتحمل واشنطن منها ما يقارب 1.2 مليار دولار، بنسبة تصل إلى 26%، وهو ما يعكس الدور المحوري للتمويل الأمريكي في دعم بعثات حفظ السلام المنتشرة في مناطق النزاع حول العالم.

وفيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، فتبلغ ميزانيتها للفترة 2024–2025 نحو 6.83 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 706 ملايين دولار، بنسبة تقترب من 18%، ما يجعلها أحد أبرز الداعمين للمنظمة التي تلعب دورًا رئيسيًا في إدارة الأزمات الصحية العالمية.

ويرى مراقبون أن انسحاب الولايات المتحدة من هذا العدد الكبير من المنظمات لا يمثل مجرد خطوة مالية، بل يعكس تحولًا سياسيًا في رؤية واشنطن لدورها الدولي، وقد يترك فراغًا تمويليًا وسياسيًا تسعى قوى دولية أخرى لملئه، بما يعيد تشكيل موازين النفوذ داخل المنظمات العالمية خلال المرحلة المقبلة.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais