Popup مستقل سلس
×

تنويه هام

✨🔔 من يرى بصمته على العالم؟ حان وقت الترشيحات لموسم التكريم! ✨🔔
إعلان الترشيحات

‏كارثة فعليًا..ترامب أعلن أن أميركا اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من القصر الجمهوري هو زوجته ونقلتهم لبلد آخر

كندا - هانى خاطر

في تصعيد غير مسبوق، أعلنت جمهورية فنزويلا البوليفارية رفضها القاطع لما وصفته بـ«العدوان العسكري الأمريكي»، متهمةً واشنطن بشن هجمات استهدفت مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس وعدد من الولايات، في انتهاك صريح لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة الوطنية. وأكدت الحكومة الفنزويلية أن الهجوم يهدد السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، مشيرةً إلى أن ما يجري يتجاوز كونه عملاً عسكريًا محدودًا ليصل إلى محاولة فرض تغيير قسري للنظام والاستيلاء على الموارد الاستراتيجية للبلاد، وعلى رأسها النفط والمعادن. وفي ظل هذا المشهد المتوتر، أعلنت كراكاس حالة التعبئة الشاملة، مؤكدة احتفاظها بحق الدفاع الشرعي عن شعبها وأراضيها، وداعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته إزاء هذا التصعيد الخطير.

بيان جمهورية فنزويلا البوليفارية

ترفض جمهورية فنزويلا البوليفارية وتدين وتستنكر أمام المجتمع الدولي الاعتداء العسكري بالغ الخطورة الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية ضد الأراضي والسكان الفنزويليين، في المناطق المدنية والعسكرية بمدينة كاراكاس عاصمة الجمهورية، وفي ولايات ميرندا وأراغوا ولا غوايرا. ويُعدّ هذا الفعل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادتين 1 و2 منه، اللتين تُكرّسان احترام سيادة الدول والمساواة القانونية بينها وحظر استخدام القوة. ويُهدّد هذا الاعتداء السلم والاستقرار الدوليين، ولا سيما في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، ويُعرّض حياة ملايين الأشخاص لخطر جسيم.

إن الهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، ولا سيما نفطها ومعادنها، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للأمة بالقوة. ولن ينجحوا. فبعد أكثر من مئتي عام من الاستقلال، يظل الشعب وحكومته الشرعية ثابتين في الدفاع عن السيادة والحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير. إن محاولة فرض حرب استعمارية لتدمير الشكل الجمهوري للحكم وفرض «تغيير للنظام»، بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية، ستفشل كما فشلت جميع المحاولات السابقة.

منذ عام 1811، واجهت فنزويلا الإمبراطوريات وانتصرَت عليها. وعندما قصفت قوى أجنبية سواحلنا عام 1902، أعلن الرئيس سيبريانو كاسترو: «لقد دنّست القدم الوقحة للأجنبي أرض الوطن المقدسة». واليوم، وبأخلاق بوليفار وميراندا ومحرّرينا، ينهض الشعب الفنزويلي من جديد للدفاع عن استقلاله في مواجهة العدوان الإمبريالي.

الشعب إلى الشارع

تدعو الحكومة البوليفارية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم الإمبريالي. إن شعب فنزويلا وقواته المسلحة الوطنية البوليفارية، في اندماج شعبي–عسكري–شرطي كامل، منتشرون لضمان السيادة والسلام. وبالتوازي، سترفع دبلوماسية السلام البوليفارية الشكاوى اللازمة أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والأمين العام للمنظمة، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (CELAC)، وحركة عدم الانحياز، مطالِبةً بإدانة الحكومة الأمريكية ومساءلتها.

وقد وجّه الرئيس نيكولاس مادورو بتجهيز جميع خطط الدفاع الوطني لتنفيذها في الوقت والظروف المناسبة، التزامًا صارمًا بما تنص عليه دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية، والقانون العضوي لحالات الاستثناء، والقانون العضوي لأمن الأمة.

وفي هذا السياق، وقّع الرئيس نيكولاس مادورو وأمر بتنفيذ المرسوم الذي يُعلن حالة الاضطراب الخارجي في كامل التراب الوطني، لحماية حقوق السكان، وضمان الأداء الكامل للمؤسسات الجمهورية، والانتقال فورًا إلى الكفاح المسلح. وعلى البلاد بأكملها أن تتحرك لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي.

وبالمثل، أمر بالنشر الفوري لقيادة الدفاع الشامل للأمة، وهيئات التوجيه للدفاع الشامل في جميع ولايات وبلديات البلاد.

واستنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، تحتفظ فنزويلا بحقها في ممارسة الدفاع الشرعي عن النفس لحماية شعبها وأراضيها واستقلالها. وندعو شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والكاريبي والعالم إلى التحرك تضامنًا فعّالًا في مواجهة هذا العدوان الإمبريالي.

وكما قال القائد الأعلى هوغو تشافيز فرياس: «أمام أي ظرف من صعوبات جديدة، مهما كان حجمها، فإن ردّ جميع الوطنيين والوطنيات… هو الوحدة، والنضال، والمعركة، والنصر».

كاراكاس، 3 يناير/كانون الثاني 2025


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais