حين اجتمعت الأمم لتجعل السلام هدفا مشتركا … ذكرى تأسيس الأمم المتحدة 

قلم / آمال مختار

نستهل يوم السادس والعشرون من شهر يونيو بذكرى توقيع ميثاق الأمم المتحدة والذي تم عام 1945 فى مدينة سان فرانسيسكو بين الدول ويعد الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت هو الأب الروحي لفكرة الأمم المتحدة والذي قال ( إن هيكل السلام العالمي لا يمكن أن يكون عمل دولة واحدة بل يجب أن يكون سلاما يقوم على الجهد التعاونى للعالم بأسره)

وجدير بالذكر فى هذه المناسبة توجيه الشكر لكبير الدبلوماسية فى العالم انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة والذى تولى مهامه عام ٢٠١٧ فى عالم يموج بالفتن للدور الذي يقوم به فى تقريب وجهات النظر بين الدول والعمل على تحقيق السلام والتعاون الدولى ومن أقواله المأثورة ( التعددية ليست خيارا بل ضرورة فى عالم مترابط )

ولكن هناك تطلعات نصبوا إليها للإرتقاء بمهام الأمم المتحدة ومنها حق الفيتو للدول الخمسة دائمة العضوية الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وهذا الحق لتلك الدول تعطيها الحق فى منع صدور قرار من مجلس الأمن حتى لو أيدته غالبية الأعضاء مما قد يجعل بعض القضايا رهينة لمصالح الدول الكبرى ويحد من مبدأ المساواة بين الدول فيجب اعادة النظر فى تقييد هذا الحق .

ويجب إعطاء الأمم المتحدة المزيد من الصلاحيات والسلطة التنفيذية المباشرة لإجبار الدول على الإلتزام بالقرارات والتوصيات التى تصدر عنها .

فهناك تحديات كبيرة تواجه الأمم المتحدة مثل التغيير المناخى والأوبئة والإرهاب والأمن السيبرانى والهجرة غير النظامية وهى قضايا تتطلب تكاتف بين الدول مع تزايد الصراعات المسلحة والأزمات الإنسانية مما يفرض أعباء كثيرة على المنظمة ومواردها.

وعلى الرغم من تلك التحديات تبقى الأمم المتحدة أكبر منظمة دولية تجمع دول العالم تحت مظلة الحوار والتعاون وتؤدى دورا مهما فى دعم السلام والتنمية وحقوق الإنسان .

وينبغى طرح حوارات دولية للنقاش حول سبل تطويرها والارتقاء بمهامها لمواجهة قضايا العصر فإن التعاون الدولى هو الطريق إلى الأمن والتنمية والازدهار.

وأخيراً ستظل الأمم المتحدة رمزا للأمل فى عالم يسعى إلى تحقيق السلام والعدالة والتعاون بين الشعوب.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais