“جوكيش دوماراجو” الهندى يحطم الرقم القياسي في بطولة العالم للشطرنج

أصبح معجزة الشطرنج الهندي المراهق “جوكيش دوماراجو”، أصغر لاعب يفوز ببطولة المرشحين الرجال التي أقيمت في مدينة تورونتو يوم 21 أبريل 2024؛ وبذلك فقد صنع المحترف البالغ من العمر 17 عامًا فرصة لنفسه للإطاحة ببطل العالم الحالي دينج ليرين من الصين.

وقد تُوج “دينج لارين” بطلاً في بطولة العالم للشطرنج عام 2023 عندما قرر بطل العالم خمس مرات “ماجنوس كارلسن” عدم الدفاع عن لقبه في ذلك الوقت.

في السابق، كان أصغر فائز على الإطلاق في بطولة المرشحين هو الأسطورة الروسية “جاري كاسباروف” عندما فاز باللقب عام 1984 عن عمر يناهز 20 عامًا.

وقد أشاد “كاسباروف” بنجاح “جوكيش”، وكتب على منصة التواصل الاجتماعي X ، “الزلزال الهندي في تورنتو هو تتويج لحركة الصفائح التكتونية في عالم الشطرنج”.

وسيواجه “جوكيش دينج لارين” في بطولة العالم للشطرنج 2024، والمتوقع إقامتها في وقت لاحق من هذا العام؛ وفي حالة فوزه فسوف يحطم جوكيش مرة أخرى الرقم القياسي الذي سجله “كاسباروف”، ويصبح أصغر بطل عالم على الإطلاق.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais