قصيدة المجلس والسلام

بقلم آمال مختار

قوما انشئوا مجلسا واقسموا برب الناس

أنه للناس يحمى

فمن عنده مظلمة يأتي لمجلسنا

وعندنا من للظلم يأبى

فترك الباب طفلا باكيا

يقول هناك من قتل أمي

وجاء آخر يصرخ باكيا

يقول هناك من قتل أخي

وجاء ثالثاً ودمه مسترسلا

يقول لقد قطعوا يدي

وجاء رابعاً يجهش بالبكاء

يقول لقد منعوا الطعام عني

وجاءت إمرأة تستجير

لقد هتكوا عرضي

فانتفض رجال المجلس

على عجل وعيونهم تبكي

من ذا الذي أقدم على هذا

ونحن للأمن نحمي

فاقتحم المجلس رجلاً

بلا إستئذان أو سلام يهدي

ثم صاح بصوت مخيف سبب شكواهم

وموضع بلواهم أنا وهذا يكفي

ثم نهر المجلس قائلاً

هيهات هيهات أتجتمعون ضدي

لقد شربت الخمر وفي طريقي

قتلت من ظننت أنه قادم إليكم

فخذوا مني كأسا

ينسيكم ما كان مني

وساترك لكم زجاجه لا تشربوا منها

إلا إذا شعرتم أن ضميركم باقي

وسيستيقظ ضدي


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais