ثورة السيارات الكهربائية في 2025… من يتصدر ومن يتراجع في سباق التكنولوجيا؟

تشهد صناعة السيارات العالمية تحولًا جذريًا خلال عام 2025، مع تسارع غير مسبوق في وتيرة الاعتماد على السيارات الكهربائية، التي باتت تمثل محور السباق التكنولوجي بين كبرى الشركات والدول.

وتشير التقديرات إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا ستتراوح بين 20 و21 مليون سيارة بنهاية العام، لتستحوذ على ما بين 25% و30% من إجمالي مبيعات السيارات حول العالم.

على مستوى الشركات، تواصل شركة BYD الصينية تصدرها قائمة أكبر المصنعين من حيث المبيعات، بإجمالي يتراوح بين 2.25 و2.30 مليون سيارة كهربائية، مستفيدة من التوسع السريع في الأسواق الآسيوية والأوروبية، إلى جانب التكامل بين التكنولوجيا والتكلفة التنافسية.

في المقابل، تحافظ تسلا الأمريكية على مكانتها ضمن كبار المنافسين بحسب ماعت جروب بمبيعات متوقعة تتراوح بين 1.60 و1.65 مليون سيارة، مدعومة بابتكاراتها في البرمجيات والقيادة الذاتية، رغم احتدام المنافسة من الشركات الصينية.

تأتي مجموعة فولكس فاجن في المرتبة التالية بمبيعات تقترب من 0.9 إلى 1.0 مليون سيارة، تليها جيلي جروب الصينية بحجم مبيعات يتراوح بين 0.85 و0.95 مليون سيارة، بينما تسجل هيونداي موتور جروب مبيعات تقدر بنحو 0.55 إلى 0.60 مليون سيارة، ما يعكس تنوع المنافسة بين الشرق والغرب.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تواصل الصين الهيمنة على سوق السيارات الكهربائية عالميًا، بمبيعات تتراوح بين 12 و13 مليون سيارة، مدفوعة بالدعم الحكومي والبنية التحتية المتطورة.

وتأتي أوروبا في المرتبة الثانية بمبيعات تتراوح بين 4.5 و5 ملايين سيارة، بينما تسجل الولايات المتحدة ما بين 1.6 و1.8 مليون سيارة.

وتؤكد هذه الأرقام أن عام 2025 يمثل نقطة تحول حاسمة في مستقبل صناعة السيارات، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على الإنتاج، بل تمتد إلى التكنولوجيا، والبطاريات، والبرمجيات، وسلاسل التوريد، في سباق مفتوح لتشكيل ملامح التنقل الذكي خلال العقود المقبلة.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais