الاتحاد العربي لتحقيق السلام

بقلم/ آمال مختار

يحل علينا يوم الثاني والعشرون من فبراير ذكرى إعلان قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا والتي انتهت في سبتمبر عام 1961.
وأعتقد أن فكرة تأسيس اتحاد عربي حلما يراود كثير من الشعوب العربية على غرار الاتحاد الأوروبي لما لها من ارتباط في اللغة والدين والعادات والتقاليد والتاريخ والسياسة.
وكما قال أرسطو ( الكل أعظم من مجموع أجزائه)
والحقيقة أن تلك الفكرة لصيقة بتحقيق السلام المنشود بين دول العالم كله وهو على غرار الاتحاد الاوروبي الذي قال عنه روبرت شومان أحد مؤسسية أن إبداع السلام في أوروبا لن يتحقق إلا من خلال اتحاد اقتصادى وسياسي يبني على التضامن بين الدول.
وفي ظني أن هذا لن يكتمل حتى تجتمع القلوب والعقول على هدف و رؤية وإرادة على طريق واحد وحين تتحد الأيادي تتضاعف القوة وحين تتلاقى الأفكار يولد الأمل وحين تتجاوز النفوس خلافاتها يصنع التاريخ.
وقد قال الرئيس الأمريكي السابق دوايت ديفيد أيزنهاور جملته الشهيره (إذا أردنا عالماً يسوده السلام فيجب أن نعمل معاً لا أن نتقاتل)
وإني أقول بغير ادعاء أن تاريخ العرب وإلي الآن حافل بالقادة الذين رفعوا راية الأمة وحرصوا علي وحدة شعوبها وكرامة أرضها وتعزيز التعاون بين الدول العربية وهم الجسور بين الماضي المجيد والمستقبل المشرق.
أن الخيط الواحد يسهل قطعه لكن الخيوط إذا اجتمعت صارت حبلاً قوياً لأ ينقطع لذلك كانت الدعوة لتأسيس الاتحاد العربي الذي هو أساس النهضة وطريق المستقبل ومشروع السلام.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais