“قضايا المرأة” تقيم عرضًا مسرحيًا للتوعية بالصحة الإنجابية بعنوان: “أسرة في منتهى السعادة”

كتب: أيمن وصفى

في إطار حرص مؤسسة قضايا المرأة المصرية على تعزيز ونشر الوعي بالصحة الإنجابية، قدّم برنامج الحقوق الصحية والإنجابية بالتعاون مع فرقة “من كل حتة فن”للفنون عرضًا مسرحيًا تفاعليًا بعنوان “أسرة في منتهى السعادة”، وذلك بحضور واسع من مختلف فئات المجتمع.

سلّط العرض الضوء على ثلاث قضايا من مهمة تتعلق بالصحة الإنجابية، و تؤثر بشكل مباشر على صحتنا الإنجابية وعلى استقرار الأسر، وهي:
– الختان.
– تنظيم الأسرة والتباعد بين الولادات.
– تزويج الطفلات.

وقد تم استخدام الفن كوسيلة فعالة للتوعية وإثارة الحوار المجتمعي حول هذه القضايا، إيمانًا من المؤسسة بقوة الفنون في إحداث التغيير المجتمعي الإيجابي.

شهد العرض حضورًا مميزًا بلغ نحو 250 شخصًا من مختلف الأعمار والفئات، من بينهم رجال وسيدات وشباب وأطفال، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات تعليمية وصحية، ومنظمات المجتمع المدني، والمهتمين بقضايا المرأة وصحتها.

جاء العرض المسرحي في إطار مشروع تعزيز حقوق الصحة الإنجابية في مصر بالشراكة مع هيئة اوكسفام نوفيب.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais