قيادي عمالي يطالب بإقالة حكومة مصطفى مدبولي

قال القيادى العماللي محمد عبدالمجيد هندي لقد أصبحت الحكومة الحالية عبئًا على الشعب المصري، وغير قادرة على احتواء الأزمات الاقتصادية التي تلاحقنا من المتآمرين داخل البلاد وخارجها.

وأشار إلى أن حكومة المهندس مصطفى مدبولي انتهت صلاحيتها، ووجودها في السلطة يزيد الأزمات؛ لأنها لا تملك القدرة على احتواء ما يعيق استقرار الاقتصاد الوطني، وتصريحاتها وهمية لا علاقة لها بالواقع.

وتابع أن خطوات الحكومة تذكرنا بأيام الصدمة ببيع أصول الدولة تحت مسمى الخصخصة الجزائية والكاملة للقطاع الخاص، وهذا ما أشعل ثورة 25 يناير 2011.

وأوضح القيادي العمالي محمد عبد المجيد هندي، أن الخصخصة قضية قديمة وحديثة، وعندما تعجز الحكومة عن احتواء الأزمات الاقتصادية، تبدأ في بيع أصول الدولة، وهذا ما أضر بمصر، وعطل النهضة الصناعية، وجعلنا أكبر مستورد لسد العجز الاستهلاكي.

وناشد هندي الرئيس عبد الفتاح السيسي إقالة حكومة مصطفى مدبولي بشكل كامل، وتعيين حكومة حرب لا تزيد على 15 وزيرًا لإنقاذ البلاد من الأزمات التي تمر بنا، ووضع خطة لإنشاء شركات مساهمة مصرية بنسبة 100%، تعتمد بشكل كامل على المواد المصرية في كل عمليات التصنيع والإنتاج، ومنع أي إقراض من الخارج، وعدم السماح لصندوق النقد الدولي بالتدخل في شئون البلاد.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais