أبو الغيط يُرحب بإعلان برلمان سلوفينيا الإعتراف بفلسطين

رحب “أحمد أبو الغيط” الأمين العام لجامعة الدول العربية، بإعلان برلمان سلوفينيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين.

وقال ابو الغيط: إن هذه الخطوة تستحق التحية وهي تعكس اقتناعاً حقيقياً بحل الدولتين ورغبة صادقة لدى دولة سلوفينيا في الدفاع عن هذا الحل وتجسيده على الأرض في أقرب أجل ممكن.

وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام إن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اعتراف عدد من الدول الأوروبية التي سبق وأن اتخذت خطوة مماثلة ليصل إجمالي الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية إلى نحو 148 دولة، مُضيفاً أن الاعتراف يُمثل ركناً رئيسياً من أركان قيام الدولة في القانون الدولي.

ونقل رشدي عن الأمين العام للجامعة تأكيده أن هذه الخطوة تعكس الموقف السياسي والأخلاقي والقانوني السليم، وأنها تُمثل علامة مهمة على طريق تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما أنها تُمثل اسهاماً أكيداً في تحقيق السلام، داعياً الدول التي لم تُقدم على هذه الخطوة بعد مراجعة موقفها والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais