يا ريت ما تكنش “نزوة” !!

عاجبني أوي أوي “شدّة الغُربال” والاداء الميداني للوزارة الجديدة، كفانا مكاتب واجتماعات ومؤتمرات وندوات، مصر محتاجه القُرب من ارضها وناسها ومشاركتهم همومهم، بس نتمني ونتضرع لله تفعيل عنصر المفاجأة في الزيارة علشان نقضي علي البيروقراطية ونعمل زيارات ميدانية ايجابية بجودة عالية ، كفانا الصورة واللقطة والأعمال المعلبة ، ياريت يكون في الزيارات دي ردع للمقصرين، ياريت ننزل بمستوي النشاط للمحافظين ورؤساء مجالس المدن والقري واقسام الشرطة والوحدات المحلية ،، محتاجين صحوة ضمير تراقب موظفي الجهات الادارية،، تهدْ جبال الثلج البارد في دم موظف حكومة اللي استباح وقت العمل وتشيد وترفع وترقي الموظف المجتهد المهضوم حقه ، تسمع لرجال الأعمال الحقيقيين اللي عاوزين ياخدوا فرصتهم وبيقابلوا الاف المشكلات لكنهم لا حاجزين كراسي ولا بيقابلوا مسؤول في عشاء عمل او اجتماع نوادي وفنادق وكل حياتهم العمل فقط ومحدش شايفهم،، عاوزين زيارات بايدي شريفة تقطع ايد كل لص تجرأ علي المال العام وحق الناس او مد ايده يرتشي ويبتز الطبقة المطحونه ، محتاجين مسئولين كل زيارة ميدانية في مستشفيات يقضوا بالفعل علي قوائم الانتظار ونبطل العداد بتاع الارقام اللي بيتعرض في كل بريزنتيشن علي رئيسنا البطل اللي نفسه يشوفها اد الدنيا وقال ساعدوني يا مصريين ، متبقاش ارقام حبر علي ورق ، محتاجين مسئولي التعليم يكونوا فوق رأس كل مدرس وناظر مدرسة ونرجع احترام الحضور والانصراف للطلاب والمدرسين والعمال و محتاجين ابجديات تضمن وقت وتعظيم كفاءة اداء العمل ،، كفانا مؤتمرات وندوات وبدل و ياقات بيضاء وكرفتات ، محتاجين المسئول الاول والتاني والتالت يسمعوا المواطن مباشرة ويشاركوه افراحه واحزانه واحتياجاته ، دا هو اللي هيصحي فينا روح المشاركة والضمير اللي محتاجينه يستيقظ من ثبات عميق ،، مصر محتاجه مسئول حكومي يستمع من كل الطبقات بدون حواجز او نائب او شيخ او ناشط سياسي بيتلاعب باوجاع الناس ،، كل ما كان المسئول قريب من الناس كلما نجحنا في السيطرة وحل المشاكل وتهيئة المناخ لرفع الوعي وزيادة الوطنيه ،،، امتي الاقي مسئول فيكي يا بلد واقف جنب سرير مريض بيخرج الآه من صدره ويعطيه المسئول الدواء .. ياااااه يا بلادي الادارة والارادة نقدر ونستطيع وياريت رجل المرور الحديث بدراجة بخارية ونظام مراقبه حديث يكون قريب من السلوك المروري في الشارع،، والله مصر تستاهل ،، يارب نستمر وما تكنش نزوة.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais