بورصة “كعك العيد” 2026.. تفاوت ملحوظ في الأسعار وإقبال على الأوزان الاقتصادية

مع اقتراب عيد الفطر المبارك لعام 2026، شهدت الأسواق المصرية انطلاق “بورصة الكعك” السنوية، حيث كشفت القوائم السعرية لكبرى سلاسل الحلويات عن تفاوت متباين في الأسعار يعكس تنوع شرائح الاستهلاك واختلاف مكونات الإنتاج بين “الشعبي” و”الفاخر”.

أظهرت جولة رصدية لأسعار الموسم الحالي استقرار سعر الكعك “السادة” والمحشو بـ “الملبن” أو “العجوة” في فئة العبوات الصغيرة (16 قطعة) عند متوسط 160 إلى 180 جنيهاً بحسب ماعت جروب، بينما قفزت أسعار الأصناف الفاخرة المعتمدة على المكسرات كـ “عين الجمل” و”الفستق” لتتراوح ما بين 420 و490 جنيهاً لنصف الكيلو أو للعبوات المتوسطة، ما يبرز فجوة سعرية تستهدف استقطاب مختلف الطبقات الاقتصادية.

لاحظ خبراء السوق اتجاه الماركات الشهيرة هذا العام لتوفير خيارات “الوزن” بدلاً من العبوة الثابتة، حيث سجل سعر الكيلو في بعض المنافذ نحو 495 جنيهاً، في حين لجأت منافذ أخرى لطرح عبوات “اقتصادية” زنة 500 جرام بأسعار تبدأ من 210 جنيهات، وذلك تماشياً مع القوى الشرائية للمواطنين التي باتت تميل للكميات المحددة والمتنوعة.

يرجع هذا التباين في الأسعار بشكل أساسي إلى جودة المواد الخام المستخدمة، خاصة السمن البلدي والمكسرات المستوردة. وتتسابق المحلات في تقديم عروض “العلب المشكلة” التي تجمع بين الكعك والبسكويت والغريبة، كحل عملي يلقى رواجاً كبيراً في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais