مبادرة مبتكرة .. قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي بـالباقيات الصالحات يوظف اجواء الاستعداد لعيد الفطر في تأهيل مريضات الزهايمر
كتب ـ على أبو زيدان

أطلق قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي بـ جمعية الباقيات الصالحات -لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي -عضو التحالف الوطنى للعمل الاهلي التنموي مبادرة مبتكرة لتوظيف أجواء الاستعداد لعيد الفطر المبارك في دعم وتأهيل مريضات الزهايمر، حيث نظم القطاع فعالية خاصة اتاحت لمريضات الزهايمر نزيلات دار امي بالجمعية المشاركة في تجهيز كعك العيد وممارسة أنشطة فنية متنوعة، تحت اشراف فريق عمل القطاع من اساتذة الطب النفسى والاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في تجربة تفاعلية تجمع بين البهجة والعلاج النفسي والاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية الباقيات الصالحات الإنسانية المتكاملة لرعاية مرضى الزهايمر وكبار السن، وضمن برامج العلاج بالأنشطة الحياتية والعلاج بالفن التي يعتمدها قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي بالجمعية كأحد الأساليب الحديثة في التعامل مع مرضى الزهايمر، إذ تسهم مثل هذه الأنشطة في تنشيط الذاكرة وتحفيز القدرات الذهنية والحسية لدى المرضى، كما تساعد على استدعاء الذكريات الإيجابية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية والعائلية، وفي مقدمتها طقوس إعداد كعك العيد.
واوضحت الجمعية فى بيان لها ان قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي يحرص على تصميم برامج تأهيلية متخصصة تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية لمرضى الزهايمر، من خلال أنشطة تفاعلية تعيد دمجهم في أجواء الحياة اليومية، وتمنحهم شعورًا بالمشاركة والإنجاز، بما يسهم في تحسين حالتهم النفسية وتعزيز جودة حياتهم.
واضافت الجمعية ان القطاع يضم نخبة من الخبرات المتخصصة عالية الكفاءة، فى الطب النفسي، وفريق من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المؤهلين للتعامل مع حالات الزهايمر، حيث يعملون وفق برامج علمية مدروسة تهدف إلى تقديم رعاية تأهيلية شاملة تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي والأنشطة العلاجية المختلفة وأن هذه المبادرات تأتي في إطار فلسفتها القائمة على تقديم رعاية متكاملة لمرضى الزهايمر، لا تقتصر على الجوانب الطبية فحسب، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي والترفيهي، بما يضمن تحسين جودة حياة المرضى وإدماجهم في أجواء إنسانية دافئة.
واضحت الجمعية انها وفرت من خلال هذه المبادرة بيئة إنسانية آمنة ومحفزة للمريضات، أتاحت لهن ممارسة أنشطة مألوفة ارتبطن بها عبر سنوات طويلة من حياتهن، مثل إعداد كعك العيد والأعمال اليدوية والفنية، وهو ما يسهم في استثارة الذاكرة العاطفية وتعزيز الشعور بالراحة والانتماء.
كما تسعى الجمعية من خلال هذه الأنشطة إلى استثمار المناسبات الدينية والاجتماعية في إدخال البهجة إلى نفوس المرضى، وترسيخ مفهوم أن الرعاية الحقيقية لمرضى الزهايمر تقوم على الاهتمام بالإنسان وذكرياته ومشاعره بقدر الاهتمام بعلاجه، وهو ما يشكل أحد المرتكزات الأساسية في منظومة الرعاية التي تقدمها الجمعية
اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



