قصيدة المجلس والسلام
بقلم آمال مختار

قوما انشئوا مجلسا واقسموا برب الناس
أنه للناس يحمى
فمن عنده مظلمة يأتي لمجلسنا
وعندنا من للظلم يأبى
فترك الباب طفلا باكيا
يقول هناك من قتل أمي
وجاء آخر يصرخ باكيا
يقول هناك من قتل أخي
وجاء ثالثاً ودمه مسترسلا
يقول لقد قطعوا يدي
وجاء رابعاً يجهش بالبكاء
يقول لقد منعوا الطعام عني
وجاءت إمرأة تستجير
لقد هتكوا عرضي
فانتفض رجال المجلس
على عجل وعيونهم تبكي
من ذا الذي أقدم على هذا
ونحن للأمن نحمي
فاقتحم المجلس رجلاً
بلا إستئذان أو سلام يهدي
ثم صاح بصوت مخيف سبب شكواهم
وموضع بلواهم أنا وهذا يكفي
ثم نهر المجلس قائلاً
هيهات هيهات أتجتمعون ضدي
لقد شربت الخمر وفي طريقي
قتلت من ظننت أنه قادم إليكم
فخذوا مني كأسا
ينسيكم ما كان مني
وساترك لكم زجاجه لا تشربوا منها
إلا إذا شعرتم أن ضميركم باقي
وسيستيقظ ضدي
اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



