
في خطوة جديدة، تكشف عن الأكاذيب الإسرائيلية، نفت وزارة الخارجية الألمانية مزاعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن استقبال برلين لفلسطينيين من قطاع غزة، هذا النفي يفضح محاولات إسرائيل المستمرة لتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي.
الادعاءات الإسرائيلية بأن “مئات” من سكان غزة نُقلوا جواً إلى ألمانيا برفقة دبلوماسيين ألمان، ليست سوى جزء من حملة دعائية حسبما ذكرت “ماعت جروب”، تهدف إلى التغطية على الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.
فالحقيقة أن ما حدث هو إعادة 19 شخصاً يحملون الجنسية الألمانية وعائلاتهم من غزة إلى ألمانيا، وهو إجراء طبيعي لا يمت بصلة للمزاعم الإسرائيلية الكاذبة.
إسرائيل، التي تسعى جاهدة لتنفيذ خططها الرامية إلى تفريغ قطاع غزة من سكانه وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” على حساب الشعب الفلسطيني، تحاول بشتى الطرق إقناع المجتمع الدولي بقبول مخططاتها الاستعمارية.
ورغم محاولاتها لإقناع دول مثل السودان والصومال وأرض الصومال لاستيعاب سكان غزة، إلا أن هذه الدول رفضت المشاركة في هذه المؤامرة، مما يثبت فشل السياسة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العدوانية.
هذا النفي الألماني يسلط الضوء على الأكاذيب الإسرائيلية ويؤكد ضرورة توخي الحذر من المعلومات المضللة التي تروجها حكومة الاحتلال لتبرير سياساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.
اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.