حسين الجسمي يتصدر المشهد الغنائي ويحقق الحضور الأبرز والأعلى في الموسم الرمضاني

مع انطلاق موسم رمضان، يواصل الفنان الإماراتي حسين الجسمي “صوت العرب” تأكيد حضوره الاستثنائي في المشهد الموسيقي العربي، بعدما حقق أكبر صعود هذا الأسبوع على قائمة أفضل 100 فنان في Billboard Arabia، في إنجاز يعكس قوة حضوره الجماهيري والتفاعل الواسع مع أعماله عبر مختلف المنصات.

حضور رمضاني يتجدد كل عام

لم يعد ارتباط صوت حسين الجسمي برمضان حدثًا عابرًا، بل تحوّل إلى ظاهرة فنية تتجدد عامًا بعد عام، حيث تعود أعماله المرتبطة بالموسم لتتصدر المشهد وتُستعاد بقوة عبر المنصات المختلفة. فقد أصبحت أغنيات مثل “رمضان في مصر حاجة تانية” و”اتكلم كل يوم ويومين” و “سنة الحياة” جزءًا من الذاكرة السمعية للموسم، تُستحضر مع بداية الشهر ضمن موجة احتفاء جماهيري بعودة رمضان، ما ينعكس سنويًا على حضوره في القوائم الرسمية.

إصداران جديدان يعززان المشهد هذا الموسم

وعزّز حسين الجسمي حضوره هذا الموسم بإطلاق أغنيتين جديدتين خُصصتا للإعلانات الرمضانية، هما “قلب عيل” التي قدّمها دعمًا لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، من كلمات أمير طعيمة، وألحان الفنان محمود العسيلي، وتوزيع علي فتح الله، وأغنية “دنيا وناس وحياة” التي قدّمها لمشروع Isla في مدينة المنصورة الجديدة، من كلمات أمير طعيمة، وألحان ورؤية فنية هشام جمال، وتوزيع مادي، وميكساج بيشوي مجدي.

وتأتي الأغنيتان الجديدتان في امتداد لمسيرته التي تمزج بين الحس الإنساني والبعد الاجتماعي والرسالة الإيجابية التي تلامس وجدان الجمهور العربي. وقد جاءتا برؤية فنية متجددة من حيث الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي، بما يعكس حرص الجسمي الدائم على تقديم أعمال تحمل بصمته الخاصة وتواكب روح الشهر الكريم، لتُضاف إلى سلسلة من الأعمال التي تتجدد كل عام وتترسخ في ذاكرة الجمهور.

ويؤكد هذا الصعود اللافت أن حضور حسين الجسمي في رمضان لم يعد مرتبطًا بعمل واحد أو موسم عابر، بل أصبح مسارًا فنيًا متكاملًا يقوم على الاستمرارية والتجدد والنجاح المتواصل، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأصوات العربية تأثيرًا وانتشارًا في المشهد الغنائي العربي.


اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

اترك تعليقاً

error: المحتوى محمي !!
دعنا نخبر بكل جديد نعــم لا شكراً
العربيةالعربيةFrançaisFrançais