المنتدى الدولي للصحافة والإعلام يحتفي بمسيرة الإعلامي المصري مصطفى بكري تقديراً لعطائه الوطني

في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات الإعلامية وتتداخل فيه الحقائق مع سيلٍ متدفقٍ من المعلومات، تبرز أهمية تكريم الرموز التي حافظت على حضورها المهني ورسّخت مكانتها في المشهد الإعلامي المحلى والعربي،. ومن هذا المنطلق أعلن المنتدى الدولي للصحافة والإعلام عن تكريم الإعلامي المصري مصطفى بكري تقديراً لمسيرة طويلة من العمل الصحفي والسياسي والإعلامي المؤثر.
يمثل هذا التكريم اعترافاً بدورٍ فاعلٍ في تناول القضايا الوطنية والقومية بطرحٍ واضح وصريح، وبأسلوبٍ اتسم بالجرأة في الطرح والالتزام بثوابت الدولة الوطنية، فقد كان حضوره الإعلامي امتداداً لمدرسةٍ تؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الإعلام ليس مجرد نقلٍ للأحداث، بل أداةُ وعيٍ وتشكيل رأيٍ عامٍ مستنير.
وخلال مسيرته، أسهم مصطفى بكري في تسليط الضوء على ملفاتٍ سياسية واجتماعية دقيقة، وواكب تحولات الدولة والمنطقة العربية عبر قراءةٍ تحليليةٍ تسعى إلى تفسير الحدث وربطه بسياقه الأوسع، هذا الحضور المتواصل في المشهد العام، سواء عبر المقال أو الشاشة، جعل منه صوتاً حاضراً في النقاشات الكبرى التي تمس الشأنين المصري والعربي.
إن تكريم هذه القامة الإعلامية لا يقتصر على الاحتفاء بشخصه بل يعكس رسالة أوسع يؤكدها المنتدى الدولي للصحافة والإعلام، مفادها أن دعم الإعلام المهني المسؤول وتقدير روّاده هو جزء من معركة الوعي التي تخوضها مجتمعاتنا اليوم.
فالتكريم هنا هو تقدير لمسيرة، وإشادة بدور، ورسالة وفاء للكلمة الحرة المسؤولة، التي تبقى الركيزة الأساس في بناء الأوطان وتعزيز استقرارها وصون هويتها.
اكتشاف المزيد من الاتحاد الدولى للصحافة العربية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



